الجمعة، 13 فبراير، 2015

تزوجت رغما عني وحياتي تحولت إلى جحيم


مرحبا للجميع أنا فتاة عندي 22 سنة، بدأت مشكلتي عندما تمت خطبتي من ابن عمتي رغما عني، فلم يلتفت أحد لبكائي وصراخي، بالرغم من وجود مشاكل سابقة بين أهلي وأهله، وبعد محاولات عديدة لإفشال الخطوبة ولكن للأسف لم تنجح وبدأت مأساتي بالزواج منه.


حيث بدأت المشاكل من ليلة الدخلة، حيث اكتشفت بأنه يعاملني لأشبع رغباته ليس أكثر، وكأنه ليس لي شعور أو رغبات يلبيها، فكل ما كان همه هو الاستمتاع لنفسه فقط.

كما أنه شخص كذاب جدا، فالكذب بالنسبة له كالماء والهواء، ولكن المشكلة ليست هذه فقط وإنما فوق كل هذا كان هناك صراع بيني وبين حماتي التي تعاملني كدمية ليس لها مشاعر أو أحاسيس وتحكمات غريبة في كل شيء وتدخل في كل أمور حياتي.

كما أنها تلومني على أخطاء أهلي التي ليس لي أي ذنب بها، وقد تركت المنزل لمدة 6 أشهر لم يسأل أحد منهم عني، ولكن أهلي أعادوني مرة أخرى رغما عني.

وهو الآن يريد مني مقاطعة أهلي وعائلتي، وعندما رفضت مقاطعتهم منع عني المصروف نهائيا، وأنا حامل بشهري الثامن، وبحاجة ماسة للمال، مع العلم أنه يعمل خارج البلد وسبب رفضي لهذا الشخص من البداية هي الكراهية والمشاكل التي حصلت بين العائلتين منذ الطفولة.

فأنا ﻻ أطيق النظر في وجهه، حتى أنه لا يوجد أي توافق بينه وبيني بأي شكل من الأشكال، فهو معدوم الشخصية حتى أمام أخيه الأصغر، وهو ﻻ يفكر أبدا، يستمع لكلام والدته في كل شيء، فهي تحرضه أمامي، كما أنه ﻻ أحد يحبني في هذا المنزل أبدا، فحماتي دائما تقول لي أنا لم أكن أريدك زوجة لابني ولكنهم أجبروني عليك.



أنا أشعر بالاختناق، لم أعد أحتمل، حاولت الصبر والتأقلم مع هذه الحياة ولكن دون جدوى، أريد التخلص من هذا العبء فحياتي أصبحت جحيما ولكن ﻻ أرى أي مساعدة من أحد حتى أمي، أخبروني ماذا أفعل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق