الخميس، 2 أبريل، 2015

اعاني الكثير من الكراهيه والحسد من قبل اهل زوجي


مرحبا للجميع، انا فتاه عمري 28 سنه تزوجت منذ 9 أشهر وانا الان حامل بالشهر7 واواجه الكثير من المشاكل منها الغيره وحسد وكراهيه اسرته واهله, لا اعرف لماذا يعاملونني هكذا.


يفكرون ان لدي كثير من المال ولهذا السبب لم يساعدو زوجي في مصاريف البيت تركوه لوحده في ديون كثيره وانا الوحيده التي أساعده.

تمر علينا ايام ولم يكن معنا مال ولا احد يساعدنا حتى ابوه.



بعد شهرين أنجب طفله ولا اعرف كيف اجهزها من ناحيه المصاريف, اريد مساعدتكم كيف اتخلص من حقد وكراهيه هذه العيله, كل يوم يعملوا لنا مشاكل اهله من كثر غيرتهم, ساعدوني أرجوكم. 

السبت، 28 مارس، 2015

انا فتاه مشكلتي كبيره جدا ولم اعد اتحمل


انا فتاة عمري ٢٤ سنه, تبدا مشكلتي عندما كنت في 17 من عمري تعرفت على شاب اكبر مني في 16 سنه.


احببته كثيرا وعندما اصبح عمري 18 اردت ان اكمل حياتي معه كانت هناك مشكله اهلي لا يقبلو بالاجانب فوضعنا خطه للهروب وهربت من المدرسه معه وضليت 12 ساعه معه ولم يقترب مني وعندما علمت ان الخبر وصل لاهلي عدت وبعدها تزوجنا بدون اشهار ودخل علي ولم اكمل معه شهر الا وتم القبض عليه.



ابي رفع عليه قضيه خطف واكمل في السجن سنتين وعندما خرج من السجن طلقني, والان تكمل مشكلتي بانني مطلقه وكل ما تقدم احد لخطبتي يضع ابي كل الحجج لكي لا اتزوج فماذا تنصحوني.

الجمعة، 27 مارس، 2015

زوجي دائماً يجرحني بالكلام ويشتمني امام اولادي


السلام عليكم, انا متزوجه منذ 17 سنه زوجي دائماً يجرحني بالكلام وعندي منه ستة أطفال وأحيانا يتكلم علي بكلام يجرحني وامام أولاده لدرجة ان أولاده لا يحترموني.


نصحته اكثر من مره الا يتكلم أمامهم وهو لا يقدر ما افعله من اجله ومن اجل أولاده ودائما يقول للناس بأنه سوف يتزوج بالثانيه واذا سألته يقول لا لن اتزوج إنما امزح.

وقته كله في العمل ولا يدري عن طلبات الأولاد ودائما في مشاكل مع ابنته الكبيره عمرها 16 سنه لانها دائماً تنصحه بأن يعطينا المال ونذهب للمشتريات.



انصحوني ماذا افعل فقلبي الطيب الصغير لا يتحمل كل هذا وصلاته قليله خصوصا الفجر اذا صحيته للصلاه يزعل ويعصب افيدوني ماذا افعل جزاكم الله خير لاني متعبه نفسياً.

الخميس، 26 مارس، 2015

أحلم بإيجاد فارس الأحلام لكن للأسف


أنا فتاة في أواخر العقد الثانى من العمر ومنذ نعومة أظافري وأنا أحلم بإيجاد فارس الأحلام الذى يخطف قلبي وعقلي فيصبح وحده الآمر الناهي في حياتي لا يفارقني طوال الوقت .


لكن للأسف مضت الأيام وتقدم لي الكثيرون و لم أشعر تجاههم ببصيص ضوء يشير لخروج حلمي إلى النور, ومؤخراً تقدم لخطبتي شاب يكبرني بخمسة أعوام و لا يعيبه أى شيء بمقاييس العقل .

ومع إصرار أسرتي عليه اضطررت إلى الموافقة المبدئية , المشكلة أنني لا أشعر تجاهه بأي انجذاب عاطفي خاصة وأنه لا يتمتع بالوسامة التى كنت و لازلت أتمنى الارتباط بمن يمتلكها.



ولا أنكر محاولاته الدائمة لإرضائي فضلاً عن تمتعه بحسن الخلق التى باتت عملة نادرة في شباب اليوم ومع ذلك لا استطيع إقناع نفسي به في الوقت الذى أخشى رفضه فأكون بذلك اتبطرت على النعمة فتزول من وجهي فماذا أفعل .

الأربعاء، 25 مارس، 2015

زوجي لا يعرف كيف يتعامل معي


بسم الله الرحمن الرحيم أنا متزوجةٌ من حوالي تسع سنوات، ورزقني الله عزَّ وجل بولدٍ وبنتين والحمد لله، أسكنُ في بلدٍ غير بلدي الأم، مع زوجي وأولادي، وزوجي طالبُ دراسات عُليا، وكذلك أنا طالبةٌ بالجامعة.


أنا مشكلتي مع زوجي أشعرُ أنَّ الفجوى تزيدُ يوماً عن يومٍ، والحوارُ بيننا بدأ يتلاشى شيئاً فشيئاً مع زيادةِ المشاكل، والمشكلةُ أنِّي عصبيةٌ، ومع ضغوطِ الحياةِ والغربةِ وبُعدي عن أهلي وناسي حدثت لي الكثيرُ من المشاكلِ التي سبَّبت لي صدمةٌ في بدايةِ حياتي، وكانت الصدمةُ سببها من زوجي، ولم يقدِّر أحدٌ وضعي ولا نفسيتي، والكلُ يبعدُ عنه الشبهات ووضعوا اللوم عليَّ في مشكلةٍ ليس لي يدٌّ فيها، المهمُّ أنَّ هذا أثَّرَ سلباً عليَّ.

زوجي طيبٌ جداً لكن مشكلتهُ لا يعرفُ كيف يتعاملُ معي أبداً، لا أدري ماذا أفعل يعيشُ هكذا بالبركة ولا يوجدُ تخطيطٌ لشيءٍ ولا نظامٌ لأفكاره وحياته وعدَّةَ مرّاتٍ حاولتُ أن أُفهمهُ أنني محتاجةٌ لأحدٍ يُسانِدُني، ويشعرُ فيَّ لكنَّ الكلام يدخلُ من هنا ويخرجُ، وحينما وصلت إلى أن طلبتُ الطَّلاق من كثرةِ ما أحسُّ أنَّ نفسي تعبت من الوحدة.



ليس عندي أحدٌ هنا بالغربةِ، يقولُ لي مستحيلٌ، أنا أحبّك، ومستحيلٌ أن تبعدي عنّي، وفي المقابلِ يفعلُ أشياءً تُنافي كلامهُ جداً، تعبتُ جداً، وبالذات أنَّني مررتُ بظروفٍ جداً قاسية ولا أعرفُ أن أحكيها لأحدٍ، ولم أجد من يوجهني ولا ينصحني.

الوسواس اصابني بعد زواجي ولا يوجد لدي حل


السلام عليكم جميعا, انا امرأه تزوجت منذ سنتين,  ومن بعد زواجي وانا مصابة بوسواس في الصلاة والوضوء.


الله يخليكم يا جماعه اللي عنده حل يعطيني ولا بنساه من دعائي, لاني كسلاني في عبادتي,  الله لايحرمكم الأجر ويجعل ما تفعلونه في موازين حسناتكم.



انا اواجه حسد من الأقارب الله يكفيني شرهم,

الخلاف والعصبيه بيني وبين خطيبي لا تنتهي فما الحل


أنا فتاة مخطوبة، وزواجي بعد أشهر معدودة إن شاء الله، مشكلتي أنني حين أتناقش مع خطيبي في موضوع ونختلف فيه أتكلم بعصبية وأجادل وأرد مما يثير ضيقه فيتعصب أكثر، ونصبح في حالة شد وجذب، أنا شخصيتي قوية، وتعودت على الجدال لأنال به حقي، وهو يخبرني أن المرأة يجب أن تكون ضعيفة لا تجادل ولا ترد.


حينما لا أرد وأقول افعل ما يحلو لك، يتضايق لأنني لا أتناقش معه، وحينما أرد يكون ردي جدالا وعصبية.

أخبرني أن أسلوبي جعله ينفر مني، ويفكر في تركي وخطبة غيري، وكان قد اختار أخرى بالفعل، وبدأ ولكنه تراجع عن ذلك، وأخبرني بما فعل، وقال لي بأنني من تسببت في ذلك، مشكلتي أنني حين أتضايق أصبح عصبية وأرد، وأجد ذلك طبيعياً ولاإرادياً، لا أستطيع أن أتعامل معه.



يبتعد عني كل يوم أكثر من ذي قبل، حتى أننا وصلنا لعدم الكلام مطلقاً، لا يريد أن يحادثني هاتفياً كما أن الكلام بيننا على الشات أصبح لا يتعدى اطمئناني عليه، اشتقت للحديث معه، أريد أن أسترده، أريده أن يعود لقربي، ولكنني لا أعرف كيف أرجو المساعدة، جزاكم الله خيراً.

الثلاثاء، 24 مارس، 2015

ثلاث جمل يحتاجها زوجك فلا تبخلي بها


قد يكون فهم الرجل صعباً جداً، وقد تجعلنا طباعه في حيرة، حول ما يمكن ارضائه، وما الذي يستدعي غضبه والذي نجده في كثير من الأوقات غير مبرر، بينما نجد امرأة تستطيع أن تسوق زوجها، وتراضيه وتهدئه بكل بساطة، وتؤثر فيه بشكل كبير، أحياناً بعض الكلمات البسيطة تشعر الرجل بالسعادة وتجعله يستجيب لك بشكل قد يصدمك، فيما يلي ثلاثة جمل يحب الرجل سماعها من المرأة وتشعره بالانتشاء وتجعله يسعى فيما بعد لارضائها.


1- احترام رأيه:

نعم عزيزتي حتى لو كان قراره خاطئا، لا توجهيه بذلك.. فهو يحب ان يكون دائما على حق.. ويحب ان يرى ذلك في عينيك فكما انك تحتاجين منه الحب، الحماية والأمان يحتاج هو منك بالمقابل ان يشعر بالقوة والسلطة والقدرة على التأثير. حتى لو لم يكن رأيك موافقاً لفعله حاولي ان تسمعيه هذه الكلمة.. وقومي بطريقة غير مباشرة في تمرير القرار الأصوب.

2- مدحه والاعجاب به:

كما انك تحبين الغزل والمديح يحب هو ذلك بالمقابل ان يرى نظرات اعجابك به ان يستمد ثقته بنفسه منك اثني على ذوقه او على نوع عطره في ذلك اليوم او على حلاقته.

3- الإيمان به:

كما قلنا سابقاً فإن الرجل يحتاج إلى كلمات الحنان والمحبة والأهم الكلمات التي تمنحه ثقة بالنفس، وبينما كان طفلاً كان يستمد ذلك من أمه، أما الآن فهو بحاجة إلى أن تمديه أنت بها، إيمانك به وبعقليته وبما يفعله يشعره بالثقة ويحفزه ليكون أفضل، اختاري الوقت المناسب فبعد علاقة حميمة من الجميل أن تعانقيه وأن تقولي له أنني اؤمن بك وبما تفعل.

قد تبدو لك المسألة صعبة في مثل هذا الوقت ولكنك لن تصدقي ان ذلك يحفز هرمون الاكسترسين عنده وهو هرمون الحنان الذي يجعله يشعر أنك تحبينه وتثقين به.

غير مرتاحة مع زوجي وأفكر بالانفصال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أنا متزوجةٌ من سنتينِ ونصف ولا أشعرُ بأيِّ توافقٍ فكري مع زوجي وغير مرتاحةٍ معه وأشعرُ بالإهمالِ والجفاءِ من جهته.


أحاولُ تحسينُ علاقتنا والبحثُ والقراءةُ ولكنَّه لا يتجاوبُ معي وتفكيرهُ منصبٌ في عملهِ وأصحابه وهو الآن مسافرٌ لمدَّة نصف سنه في الخارجِ، ولم يحاول أن يأخذني معه ولا يحدّثني عن مستقبلنا أو يُشعرني باهتمامهِ بعلاقتنا.

أشعرُ بفراغٍ عاطفي كبيرٍ، ولا أريدُ الوقوع في الحرامِ من مكالماتٍ أو غيرها وهو صامتٌ جداً لا يتحدَّث معي وهذا يُخيفني منه جداً، ولا أريدُ الإنجابَ منه لأنني أحبُّ الوضوح وهو يُشعرني بالغموضِ.



هو إنسانٌ طيبٌ ومحترمٌ ولكنَّه حريصٌ على المالِ جداً وما يزعجني أيضاً تدقيقهُ بالمالِ والسَّيطرةِ عليَّ بحيث لا يدعُ لي الحريَّة في التَّصرفِ بالبيتِ أو الخروج مع صديقاتي ولا أعلمُ ماذا أفعلُ, هل أستمر أم أنفصل.

خنت زوجي وندمانه ومهددة بالفضيحة


انا امراة متزوجة ولي ثلاثة اولاد , اود ان اتحدث عن قصتي التي لا اعرف كيف اخرج من هذا المأزق وهذه الكارثة التي انا سببها حيث انني قمت بخيانة زوجي مع شخص اخر الذي هو متزوج ايضا وزميلي في العمل.


كل شيء بدأ عن طريق التشات والانترنت ورويدا رويدا حتى ان تم اللقاء بيني وبينه بتبادل القبلات ومن ثم الى العلاقة الكاملة.

بدأ بالضغط علي ان التقيه بتكرار ولم اتمكن من الرفض خوفا من الفضيحة ولكن عندما قررت ان ابتعد عنه وان اقطع علاقتي معه كليا بدأ يهددني بالفضيحة خاصة انه كان يسجل مكالماتي الهاتفية, وها هو اليوم يستغلني ويطالبني بأن ادفع له مبلغا قيما من المال ثمن سكوته عن الفضيحه.

اعلم ان هذا هو خطأ فادح وانني استحق ما يحدث لي ولكني عندما قررت ان ابتعد عنه بدأ بالتهديد فلا اعرف ماذا افعل, هل علي ان اخبر زوجي بما حدث.



هل علي ان ادفع له ما يطلبه مني, هل علي ان اخضع لرغباته وطلباته, هل علي الانتحار, اعلم انني استحق العقاب ولكن اريد مساعدتكم بالحل الامثل وارجوا منكم المساعدة . 

الاثنين، 23 مارس، 2015

مشكلتي انه لا احد يفهمني حتى اهلي وأصدقائي


مرحبا للجميع أرسلت قصتي عن طريق هذا التطبيق, انا بنت من بلاد الله الواسعه مشكلتي انه لا احد يفهمني حتى اهلي وأصدقائي كل ما اريد ان اتكلم مع احد, لا أحد يريد ان يتكلم معي.




انا زهقت من هالحياه وانا الان عندي مشكله نفسيه لا اتكلم مع احد ولا اريد الخروج من البيت وكأني في سجن لا اعرف ماذا افعل لكي اكون اجتماعيه مع الآخرون ساعدوني.

شعرت بتغير من زوجي وبدأ يهينني ويضربني


مرحبا اخواني انا متزوجه اللي ثلاث اشهر تقريبا عمري ١٨ سنه, احببت زوجي من قبل الجيزه باربع سنوات كان جميع الناس من طرفي او طرفه لا يحب لنا الخير.


واجهنا مع بعض صعوبات كتيره وضل على وعده لكن بعد الخطوبه والجيزه شعرت بتغير منه ملحوظ, فما السبب يسبني, يهينني ويضربني.

هكذا يكون طوال يومنا ولا ارى منه حب وحنان مثل زمان مع انه كنت كل حياته.

اهله واصحابه لاحظو عليه التغيبر, ما الحل برأيكم انا تعبت شو اعمل نفسي اقتنع بنصيحه جديه او برايكم شو اعمل.

الأحد، 22 مارس، 2015

منذ أيام المراهقة أحلم حلم كل فتاة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا فتـاه عمري 24، خريجة جامعية، عاطلة.


منـذ أيام المـراهقة وأنا أحلم بذلك الحلم الذي يشغل بال كل فتـاة في عمري، تحلم بزوج، وأطفال، وبيت، وعالم تشكله كمـا تريد كـل الأحلام والطموحات لا تسـاوي شيئاً أمام هذه الأمنية العظيمة.

لذلك عشت حياتي عيشة تقليدية، درست حتى أكملت الجامعة وحلمي يكبر معي، يعتصر قلبي الألم عندما أرى من هم حولي قد تحققت لهن هذه الأمنية، وأمني نفسي بأن دوري قادم، كنت أتحاشى نظرات وهمزات النساء وأنا بداخلي أتألم، زادت معاناتي بعد أن تخرجت وأصبحت كبيرة في نظرهم.

كنت أختلي بنفسي وأبكي حتى أرتاح ثم ألجأ إلى الكتابة لأني أرتاح عندما أكتب، وأكثر من الدعاء والاستغفار أغلب بنات العائلة كـانوا يتزوجون من أبناء العائلة، كانت الأم عندما ترغب في تزويج أبنها تخرجني وأخواتي من قائمة الخيارات ليس لأننـا ناقصات جمال أو علم لا والله، لكن لأن أمي مطلقة.

طلقها والدي ليتزوج بخامسة والشرع لا يحلل إلا أربعة فكانت أمي الضحية، والدي إنسان بخيل حتى على نفسه قد تستغرب أن قلت بأنه أغنى رجل في العائلة حرمنا من النفقة الواجبة، ولا يزورنا إلا في الأعياد والحمد لله عشنـا من دونه، مرتان أتى لي بخاطبين لا يناسبان لي كان همه الوحيد أن يسترنا.

لم أشعر بحنان أبوته، بل أقنعت نفسي بأني يتيمه ولم أفلح بإنشـاء أي من علاقات للصداقة لا أدري هل العيب كان مني أم ممن اخترتهم، أحب الجميع، وأحمل هم أخواتي لأني أشعر بأني المسؤولة عنهن في الفترة الأخيرة أصبحت أشد قلقاً، متوترة، خائفة لدرجة الهلع، أحلامي غريبة والكوابيس لا تفارقني صرت مهووسة بتفسير الأحلام علني أجد من ضمنها حلم مبشراً لي بتحقيق أمنيتي وأن ارتاح من التعب النفسي الذي أعانيه.

صرت أركض حلق المفسرين وأفسر أحلامي كلها كانت تبشر بالخير, أشعر بأنني سأجن لا أحد يفهمني، أمي وأخواتي لا أستطيع أن أشكي لهم لأني لا أريد أن يتعبوا معي وصديقاتي لا أحد منهم من تسمع لي كتبت وبكيت صليت ودعوت الله كما أفعل عندما أتضايق لكن هذه المرة الوجع أكبر لم أستطع تحمله أشعر بضغط داخلي كبير.



أشعر برغبة بالصراخ، أريد أن أهنأ بنوم بلا أحلام بلا كوابيس أريد أن أعيش، 24 عاماً ولم أحقق شيئا يستحق أن أعيش لأجله حياتي بعكس اسمي تماما كرهت اسمي كرهت شخصيتي أريد التغيير كل خـوفي أن أؤذي نفسي إذا لم أتزوج وأعيش كما غيري ولأول مرة أحتاج إلى أن أشكي لأي شخص المهم أن أجد من يحمل معي هذا الهم أريد أن أتحول إلى إنسانة أخرى، نظرتي للحياة سوداوية أخاف أن أفقد أمي، أخواتي, إخواني، أن يؤذيهم أحد باختصار أنا متعبة وحسب.

حاولت الانتحار لأن والدتي تسيء معاملتي


أمي دائماً غاضبةٌ مني، ودائماً تنتقدني، ومنذُ أن كنتُ صغيرةً وهي تحب أخواتي أكثر مني، وتُقارنُ بيني وبين اقربائي، وتشوه صورتي أمام الناس، لدرجة أنها تُخاصمني على أتفه الأسباب، فإذا نمتُ مثلاً تأتي فتضربني وتوقظني، وأنا على هذا الحال منذ صغري.


حاولتُ أن أفهمها وطوَّرتُ من نفسي كثيراً وحاولتُ أن أقترب منها وأفهم السبب، لكني لم أجد سبباً مُحدَّداً أو منطقياً، لذلك قدَّمتُ استشارة, لأني تعبتُ نفسياً وعقلياً، وصرتُ أُفكِّرُ بالانتحار، وحاولتُ مرة أن أنتحر لكن لم يحدث لي شيء وحمدتُّ الله.

طوال عمري لم أشتكِ لها من شيءٍ أو ذكرت لها بأنه ينقصني شيء، مع أن صديقاتي وأخواتي أحسن مني في اللبس وكل شيء، لدرجة أني إذا كنتُ في اجتماع بنات لا أستطيعُ أن أتكلم، وإذا أحدٌ تكلَّمَ عن أمه أغار وأتمنى أن أمي مثل أمهم، وليس لي دائماً غير الدعاء والشكوى لله في الصلاة.

إذا رأتني أُصلي تقول صلاة الكذب وإذا لم تكن علي صلاة فإنها تُحرجني أمام أخي الصغير، وكلما رأتني تقول صلي صلي، وإذا بكيت أو زعلت لا تتأثر ولا يهمها حتى لو أمرض، وتدعو علي بالموت، لدرجة أني أصبحتُ أقول معها آمين.



تعبتُ معها ولا أعرف ما هو الحل، وخصوصاً أن الذي يُحفِّزها على التعامل معي هكذا أن أمها كانت تتعامل معها هكذا، وكلما غضبت من شيء، أو تخاصمت مع إخوانها أو والدي مثلاً فإنها تخاصمني أنا وعلى أتفهِ شيء حتى لو كنت لم أفعله، وتضع كل المشاكل في تلك اللحظة فوق رأسي، وتسبني وتقول بأني لا أفهم ومريضة نفسياً.

السبت، 21 مارس، 2015

تريدني كالخاتم في اصبعها تديره كما تشاء


السلام على الجميع, أنا رجل ملتزم جدي ووسيم في الثلاثين من العمر وأحوالي المادية مستقرة، فبعد إتمامي الدراسة منّ الله عليّ بعمل كإطار بمؤسسة عمومية تعرفت من خلاله على زميلة أعجبت بها فتزوجتها على سنة الله ورسوله.


رزقنا بعدها بطفلة وولد لكن مباشرة بعد ازدياد هذا الأخير انقلبت علي أصبحت تشتكي من كامل الجوانب مع أنني مخلص لها ورغم ارتكابها للأخطاء تصل إلى حد الشرك بالله لتتحكم فيّ كما يحلو لها، إلا أنني تحملتها رغبة في إصلاحها والمحافظة على شمل الأسرة ويقينا مني أن الحياة والآخرة لا يمكن أن ننال شيئا منها بلا بذل جهد.

فأنا المسؤول عليهم أمام الله لكن ما حزّ في نفسي أن هذه الأيام خرجت من العمل وبدل أن تذهب إلى البيت بقت تتسكع مع زميلة لها وعندما ناقشتها في الأمر وأمرتها بأن لا تفعل إلا بعد مشاورتي تحججت باشتراء أغراض لها وللأطفال مع العلم أنني نبهتها من قبل على ذلك، فاشتد الكلام بيننا وسرعان مانسيت الأمر.

لكن في الغد أثناء ذهابنا إلى العمل أخبرتني أنها ستذهب إلى بيت أهلها لكي تتخلص من جبروتي حسب زعمها والمتمثل في إفراغ جلّ اهتماماتي على مواصلة الدراسات الجامعية محتلا الصدارة في الدفعة والعمل الذي أتفانى فيه من كل قلبي وطاعة الوالدين، وفعلا ظلت هناك وأبت أن تعود رغم أن المشكل لا يرقى إلى هذه الدرجة.

وخلال مدة بقائها في بيتهم اتصلت بوالدها وعرضت عليه المشكلة فوعدني أن يتصل بي إلا أنه لم يفعل، وعاودت للمرة الثانية فحدث نفس الشيء والمدة تعدت الشهرين وهي غائبة عني وأنا جد مشتاق للأولاد.

فماذا أفعل هل أطلق وأخسر الأبناء أم أدوس على كرامتي وأترجاها وهذا من المستحيلات، فقد تسامحت في كثير من الأمور التي كانت تمسّني ولا تعني الآخرين مثل عدم العمل في البيت ومخالفة الإتفاق الذي بيننا على راتبها قبل الزواج والخروج بلا إذني، مع العلم أننا نعيش مع الأهل في فيلا كبيرة وعلاقتها سيئة قليلا مع أهلي، حتى حقي الشرعي تحرمني منه لأتفه الأسباب.



وللإشارة فإن شعارها أنكسر ولا أنحني وللتنويه، أنه لطبيعة عملي وعملها والبعد قليلا عن البيت وضيق الوقت، تلجأ إلى بيت والديها يوميا عند الزوال وعند نهاية العمل، فأمها هي التي تربي الطفل فلذا، أطلب منكم إيفائي بكامل السبل أو الحلول التي أسلكها سواء تعاطت زوجتي معي إيجابيا أو سلبيا والله المستعان لنا ولكم وشكرا.

اهلي يجبرونني على الزواج من ابن عمي


مرحبا للجميع وشكرا للتطبيق الذي ينشر لنا مشاكلنا وهمومنا.


انا فتاه ابلغ من العمر 19 سنه مشكلتي انه اهلي يجبرونني على الزواج بابن عمي ولكني انا أحب التعليم جداً.

عندما اقول لابي اريد التعليم يشتمني ويقول اذا لم تتزوجي بابن عمك لا تكوني بنتي.



انا لا اعرف ماذا افعل لكي اجعل ابي يتراجع عن هذا القرار ساعدوني يا ناس ماذا افعل.

الجمعة، 20 مارس، 2015

وافقت أن أتزوج غير من أحببته فهل أكون قد ظلمت نفسي ومن أحببت


السلام عليكم ورحمة الله، كنت أحب شخصاً وهو يحبني لفترة طويلة مع علمي أن هذا خطأ فادح وذنب عظيم، ومحاولتي للتوبة عسى الله أن يغفر لي، وتقدم لخطبتي رجل آخر غيره، استخرت الله كثيراً ودعوته بأن يهديني للطريق الصحيح وقبلت بالخاطب.


الشخص الذي كنت أحبه غضب كثيراً وأخبرني بأنني ظلمته في قراري هذا لأنه طلب أن يتقدم لي بعدما أخبرته بموضوع خطبتي وأنا رفضت لأنني وجدت راحتي مع الآخر بعد الاستخارة ولأنني خفت أن تكون خطبة على خطبة أخيه، كما نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عنها.

المهم أنه أخبر أخته ووالدته وهو صادق جداً مع أنني أخبرته بأنني ارتحت للخاطب، وأنني موافقة فقال لي أنني ظالمة، وأن الدنيا دوارة وكما تدين تدان.

لم يكن بنيتي أن أسبب له الأذى والألم لأنه يحبني، وأنا نادمة والله وخائفة جداً أن أكون قد ظلمته أو أخطأت في حقه، أخاف أن يقف أمامي بين يدي الله وأكون ظالمة، وأيضا أنا خائفة خوفا شديداً أن لا يوفقني الله في حياتي، لدرجة أنني لا أشعر بالفرح كبقية المخطوبات.



أرجوكم أخبروني هل أنا ظالمة وإذا كنت كذلك فماذا أفعل، هل أترك خطيبي مع أنني أشعر أنه خيرٌ لي إن شاء الله، أخاف أن لا يوفقني الله في حياتي معه، وبدأ الشيطان يوسوس لي ويشككني بقراري.

أشهر الأكاذيب الزوجية


هناك الكثير من الأكاذيب التي يستخدمها الأزواج على بعضهم البعض، لينجوا من بعض الأخطاء أو المشاكل التي قد تحدث بينهم، فيلجأ إليها البعض للتخلص من مشكلة أكبر قد تحدث.


وقد يكون الكذب أحيانا بدافع الخوف من الطرف الأخر وتجنبا للمشاكل التي قد تحدث بينهما، فقد يكذب الرجل أحيانا إذا تأخر للرجوع إلى المنزل ويتحجج بكثرة الشغل أو زحمة الطريق، كي يخرج من هذه المأزق والشكوك التي قد تحوم حوله.

قد يكذب الرجل أيضا عندما يجامل زوجته في مظهرها وأناقتها وما ترتديه أمامه كي يريح باله من كثرة تساؤلاتها، أو لتسرع إذا كانا بصدد الخروج تلبية لدعوة أو ما شابه.

أما بالنسبة للمرأة فهناك الكثير من الأكاذيب التي تستخدمها على زوجها، بأن تتظاهر بالمرض والإرهاق لعدم رغبتها في مساعدته في أي شيء، أو أن تتظاهر بحب أهل زوجها أمامه فيما الحقيقة غير ذلك.

وكذلك إذا ذكرت الزوجة أنها لا تغار على زوجها، فعلى الرجل أن لا يصدقها في هذا مطلقا، فالغيرة من الطباع النسائية الأساسية وإن كانت تتفاوت في شدتها.

نشير إلى أن هذه الحالات وإن أطلقنا عليها اسم أكاذيب، إلا أنها ليست من الكذب المذموم شرعا وعرفا، لأنه وكما جاء في كثير من الكتب، أن الكذب المباح هو ما يكون بهدف الإصلاح بين الناس، أو بين الزوجين، وفي حالات الحرب.

الأربعاء، 18 مارس، 2015

اسباب فشل الحياة الزوجية


دائماً يشكو الأزواج من عدم إيجاد سبل تواصل جيدة بينهما للتخلص من المشاكل الزوجية ، مما يصعب معه إقامة علاقة زوجية بشكل مرضى لكلا الطرفين.


العلاقة الزوجية يجب أن تسير على طريق المودة والرحمة، إلا أن هناك كثيراً من المنغصات التى تفقد الحياة بهجتها وتجعلها جحيما متجددا كل يوم، وقد تكون تلك المنغصات أشياء صغيرة، ولكن لا يعلمها أحد الزوجين أو كلاهما أو يغفلان عنها، وتتمثل فى الآتى:

1- الخصام المتكرر الذى قد يكون طبع أحد الزوجين.

2- إهمال أى من الطرفين للآخر بقصد أو بدون قصد.

3- عدم إدارة العلاقة بتوازن، مثل الميل الزائد من أحد الطرفين للآخر أو البعد الزائد غير المبرر.

4- استقلال أحد الزوجين بمعيشته، رغم تواجد الطرفين تحت سقف واحد.

5- إفشاء أسرار المنزل إلى الأهل والأصدقاء يعد ايضا من اسباب المشاكل الزوجية ، حتى ولو من باب أخذ النصيحة.

6- إشراك أى طرف ثالث فى المشاكل الزوجية التى تنشأ بين الزوجين.

7- افتقاد الحب وغياب التعبير عنه بالوسائل المختلفة.

8- تعمد نسيان المناسبات الهامة.

9- عدم احترام الآخر أو التسفيه من قدراته.

10- اللوم الزائد وإظهار التقصير دائماً من طرف نحو الآخر.

11- همسة فى أذن الزوجة بعدم تحميل الزوج ما لا يطيقه من أعباء مادية.

12- همسة فى أذن الزوج الانزلاق فى النزوات وخيانة الزوجة ذنب لا تقدر كثير من الزوجات أن تغفره وهذا يعد حملاً لا تطيقه.

13- ولكلا الزوجين التهديد بالطلاق يعد من اسباب فشل العلاقة الزوجية ، والذى غالباً ما يجعله الزوج سيفاً مسلطاً على رقبة الزوجة، أو الطلب المتكرر من الزوجة بالانفصال هو أسرع نهاية للحياة التى تعد من أجمل العلاقات الإنسانية وأقدسها ويجب أن تبقى كذلك.

السبت، 7 مارس، 2015

يفرض عليّ زوجي إلحاق الضرر بإخوتي


السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته, أنا امرأة متزوّجة منذ سنة فقط حامل في الأشهر الأولى، أعيش الحزن وانتكاسة نفسية بعد وفاة والدي رحمه اللّه، كان رمزا للشهامة والمروءة فقدانه خلّف أثرا بالغا في قلوبنا نحن الأبناء، وحتى الجيران والأقارب لأنه من الطيبين الأخيار.


عرفت الآن معنى اليتم، علما أن شقيقي الأكبر صورة طبق الأصل عن والدي في الحنان والعطاء ولولا ذلك لانقلبت حياتي، فوجوده يهوّن عليّ بعض الشيء علما أني الأصغر بين الإخوة وأحظى بمكانة خاصة باعتباري الفتاة الوحيدة.

كل هذه الاعتبارات لم تمنع زوجي من اتخاذ موقف مخزٍ جعله في نظري خسيسا وناكرا للمعروف، بعدما أحسنت إليه بمباركة عائلتي ونصبّته قائما على مالي الذي وهبني والدي.

هاهو اليوم يفرض علي مطالبة إخوتي بالإرث، المتمثل في المسكن الفسيح والمحل الواقع أسفله، الذي يسترزق منه إخوتي الثلاثة , فكيف أطالبهم بحقي وأنا في غنى عن هذا الأمر وإذا فعلت سوف أوقعهم في ضائقة مادية ومعنوية، إذ يجب عليهم بيع المسكن والمحل لكي أحصل على نصيبي، الذي يساوي جزءا يسيرا مما منحني والدي في حياته، فالضرر الذي سيلحق إخوتي أكثر من النفع الذي ينتظره زوجي.

أخبرته بأني لن أفعل ولم يمض على وفاة والدي إلا أسابيع قليلة لكنه لا يتفهّم الأمر ولا يدرك أن العلاقة التي تربطني بأخوتي أغلى وأثمن من أموال وعقارات الدنيا بأكملها، لأن والدي رحمه اللّه أنشأنا على المحبة والتضامن، فكيف لي أن أخرق هذا المبدأ الذي يفتخر به كل منا.

أصبحت حياتي لا تطاق لأن محور حديثنا هذا الموضوع، والأكثر من ذلك أن والدة زوجي وأهله يقحمون أنفسهم في محاولة منهم لتحريضي، ولأني لم أستجب وصفوني بعديمة الشخصية.



هل يعقل أن أكون السباقة للمطالبة بإرث عبارة عن محل ومسكن ليس إلا، مهما كان نصيبي ومصدر رزق إخوتي في نفس المكان، هل أطلب الطلاق أم يجب عليّ إطلاع إخوتي على الأمر لكني أخشى أن تنحط صورة زوجي في نظرهم علما أنه قمة الانحطاط والدونية.

الخميس، 5 مارس، 2015

حملت خنجرا لأقتصّ لنفسي بعدما نُزع خماري وسط الشارع


تأكدت أن الدنيا ليست بخير بعدما انقرضت الأخلاق واضمحلت الفضيلة شيئا فشيئا غابت النخوة وشُطب بالقلم الأحمر على الرجولة والشهامة.


أقول هذا الكلام لأني تعرّضت لموقف يستحق فاعله أن ينحر وتعلّق جثته على الملإ ليتف المارة عليها، بل يُشنق ويرمى به حيث القاذورات تنهشها الكلاب، أو الأحرى أن يلقى من قمة جبل في منطقة مهجورة ليؤنس الخنازير والذئاب لأنه أقرب إلى صنفهم من البشرية التي خصها الله بالعقل، وجعلها تفرق بين الصواب والخطأ.

أقول هذا الكلام وأنا على يقين بأن صاحب الشأن الذي أحمل له في قلبي كل معاني الكره يستحق أكثر من ذلك، لأنه فعل بي أمرا مشينا، ذات مساء أثناء عودتي إلى البيت بعد خروجي من العمل، كان يلاحقني بغرض المعاكسة تجاهلته، ولم ألق له بالا، لكنه تمادى في التفوه ببعض الكلام الساقط كان يصفني باللئيمة لأني لا أستحق ارتداء الحجاب، ثم أمطرني بوابل من العبارات البذيئة، قال إنه لن يتركني حتى أستجيب لرغبته.

لقد تمالكت أعصابي وكظمت غيظي طأطأت رأسي وتابعت السير، مما زاده طيشا وتهورا، فأسرع نحوي وشدني من الخمار وما كدت ألتفت إليه لكي أعاتبه حتى انزاح عني وسقط على الأرض، فإذا بالجميع ينظر إلي، منهم من كان يضحك ويتفوّه بكلام ساخر ومنهم من عبر عن رفضه من دون أن يحرك ساكنا.

والمثير في الأمر أني عندما أسرعت لألتقط الخمار، كان ذلك النذل أسرع مني فحمله وبدأ يلوح به ثم ركله بعيدا، فهرولت مسرعة لكي ألتقطه وللمرة الثانية لم أتمكن من ذلك بعدما وطأته الأقدام وبالكاد حملته، كان مشوها عن الآخر، رغم ذلك وضعته على رأسي بطريقة عشوائية لأنه رمز المرأة المسلمة، كاد يغمى علي من فرط الحياء.

لا أتذكر أبدا كيف استطعت العودة إلى البيت، مكثت هناك ولم أغادره مدة طويلة، وعندما فعلت شعرت بالعيون كلها ترصدني وتشير إلي بأصابع السخرية، دخلت في أزمة نفسية وعانيت الكثير بالكاد تخلصت منها، لذا عقدت العزم ولن أتراجع أبدا عما يجول في خاطري.

لذا فإني حملت خنجرا حادا في حقيبة ولن أتخلى عنها قبل أن يُلطخ بدماء من هتك حرمتي وتطاول علي، قررت أن أبقر بطنه أو أقتلع قلبه بيدي ليكون عبرة لمن يعتبر سأفعل ذلك ولو كلفني الأمر الخلود في سجن مؤبد.

الجمعة، 20 فبراير، 2015

غيرة زوجتي شديدة لدرجة أنها تطلب الطلاق دائمًا


أنا شاب متزوج منذ سنة تقريبًا حياتي مليئة بالمشاكل والدراما غير الممتعة، فزوجتي ذات روح مرحة وجميلة وذات خلق، ولكن العيب أنها تطلب الطلاق كثيرًا.


فمنذ ثالث يوم في زواجنا طلبت الطلاق والسبب أنها تقول أحسست أنك لا تحبني ومنذ ذلك اليوم وإلى الآن جملة لا تحبني ترافقني في جميع الأمور، فمشاكلنا من الجوال وإلى الجوال.

إن ذهبنا للسوق تنظر فقط إلى عيوني وتقول أنت تنظر إلى الفتيات، هذا الشيء سبب لها هوسًا في هذا الأمر، لو خرجت لوحدي أصبحت كارثة في البيت، والسبب ظنها أني قد أصادف فتاة وتفتتن فيّ، علمًا بأنني لست جميلاً, هي تصر على أني سأقع في حب أي فتاة وتظن أن هؤلاء الفتيات ليس لهن أي هدف سوى محبتي والوقوع في غرامي وهكذا أخاطب زوجتي. 

في العيد الماضي كان زواج أختي وأخبرتها أنني أتمنى أن تكون معي، وقد أعطيتها بعض الخيارات فثارت لماذا كان من ضمن الخيارات أن أذهب لوحدي وأعيد عند أهلي فطلبت الطلاق وذهبت لأهلها ولم تعيّد معي مع أنه أول عيد لنا مع بعضنا ولم يكن لنا سوى شهرين متزوجين.

عادت الأمور على خير لبضعة أيام فقط، ثم عادت لمزاولة المهنة من جديد، أخرج للعمل ثم أعود لأتفاجأ بها تطلب الجوال وبعد تصفحه تُلقي به وتقول مسحت خيانتك لي وقد ظلت أربعة أشهر على هذا الحال.

لو حملت برنامج الواتس وأنا خارج البيت تقول صور الجهاز وأرسل لي صوره, أنا أحيي فيها الغيرة ولكن غيرتها فوق الوصف وفوق المعقول.

أنا أحبها وأعشقها جدًا وأتمنى أن أرزق منها بولدان، فهي نور حياتي وبهجة فؤادي لكن إصرارها على هذه الأمور التي لا أعلم سببها واهتمامها بالأمور الصغيرة هذه عقدت الأمور بيننا وهي تعلم ذلك.



أنا أعترف أني مقصر في حقها من ناحية التسلية والخروج مع بعضنا أعترف به اعترافًا كاملاً وقد وعدتها بأني سأعمل ما بوسعي لأصلح هذا الخلل، ولكن ما يكرهني في الخروج هو الاهتمام بهذه الأمور الصغيرة والتافهة من وجهة نظري, أتمنى منكم إرشادنا ودمتم.

الثلاثاء، 17 فبراير، 2015

صبرت مع زوجي في محنته فكافأني بزواجه بأخرى


أكتب لكم رسالتي وأتمنى أن تساعدوني، فأنا أتألم منذ عام وأعيش في حزن وبكاء شديدين فقد كنت أعيش مع زوجي في حب وسعادة وتفاهم منذ عشر سنوات وكان يضرب بنا المثل في الحب والتفاهم  وتحملت معه ما تحملت من مشاق الحياة.


فقد تزوجته وقد كان متخرجا لتوه من كلية الهندسة، وتحملت سفره منذ بداية زواجنا وكنت أترك أهلي وأعيش مع أمه إرضاء له ولأمه من دون أن يطلب مني ولا أحب أن أتكلم بكل ما تحملته في هذه السنين لأنني لا أريد تضييع أجري.

حتى قرر منذ سنتين أن يأخذنا معه وتحملت هنا أيضا ما تحملته حتى تحسنت ظروفه بفضل الله ولكن بمجرد أن تحسنت ظروفه، وبدلا من أن يفكر في من تحملت، فكر في نفسه فقط وقرر أن يتزوج بأخرى ومع أني لا أرفض التعدد، وأعرف بأنه شرع الله، ولكني أشعر بالظلم في حالتي، فقد تحملت الكثير فماذا لو كان عوضني ولو لفترة.

فمنذ زواجنا وأنا أتمنى أن أعيش معه حياة مستقرة بعيدة عن السفر مثل أي أسرة، ولكنه حرمني منها من قبل بسفره والآن بزواجه كما أن ظروف عمله صعبة ومعظم وقته في العمل ولكنه لم يرحمني، ولم يرحم دموعي وحزني.

أخفيت عن أهلي أمر زواجه خوفا عليهم من الحزن، فأنا ابنتهم الوحيدة وماذا سيكون حالهم لو عرفوا بأن ابنتهم تبات لوحدها مع ابنتها في الغربة، ولا يعلم بحالها إلا الله.



ومنذ أن تزوج وأنا حزينة فبين فترة وأخرى تحدث بيننا مشاكل وخلافات فأنا لا أتحمل وجوده عندها وتقسيم وقته القليل أصلا بيني وبينها، فقد وافقت على أمل أنها نزوة وستنتهي.

كما أنه في بداية زواجهما كانت تحدث بينهما مشاكل كثيرة وعدم تفاهم، حتى حملت والآن هي على وشك الولادة، فأصبح لا يفكر أبدا في طلاقها من أجل المولود ولكني لا أتحمل هذه العيشة، وأملي في أن يطلقها أصبح يتلاشى وإحساسي أنها أصبحت تأخذ امتيازات لم تكن تأخذها من قبل بسبب ولادتها.

فكل ذلك أصبح يشعرني بالموت وكأنه أهون علي مما أنا فيه، ولا أعلم ماذا أفعل فأنا أشعر بأني أحترق وحياتي كلها راحت، ولا يستطيع أحد أن يقدر ما بداخلي حتى هو فهو لا يرى أن ما يفعله يحزنني أو أن فيه إهانة لي.

أصبح كل منا لا يستطيع الابتعاد عن الآخر فكان


مرحبا للجميع , أكتب لكم رسالتى علكم تساعدوني فى الوصول للقرار السليم , فأنا سيدة أبلغ من العمر 35 عاما تزوجت منذ 7 سنوات بطريقة تقليدية من تاجر يتسم بالطيبة والحنان، مما أشعرنى بالحب تجاهه، وقد بادلنى نفس المشاعر.


لذا أصبح كل منا لا يستطيع الابتعاد عن الآخر، فكان ثمرة زواجنا ولد يبلغ من العمر 6 أعوام ولأن الرياح تأتي دائما بما لا تشتهى السفن، فقد مر زوجى بأزمة مالية أدت لضياع رأس ماله وتصفية تجارته.

وهنا بدأت المشاكل بيننا حيث أصبح يثور على أتفه الأسباب فضلاً عن مشاجراته اللا نهائية معي كلما ذهبت لوظيفتى بإحدى, وقد تحملت كل انفعالاته بالصبر حتى جاءت الفرصة التي قلبت حالته المزاجية رأساً على عقب، حيث نجح فى الحصول على عقد عمل بإحدى الدول.

ورغم كراهيتي للسفر والفراق إلا أننى اضطررت لموافقته خاصة وأن هذا العقد فرصته الوحيدة للخروج من أزمته .

سافر زوجي منذ 6 أشهر ليبدأ كلانا معاناة الوحدة بعيداً عن الآخر، لذلك يطلب مني ترك عملى واللحاق به لنلم شمل الأسرة ثانية المشكلة تكمن في كراهيتي الشديدة للسفر وصعوبة استغنائي عن عملي الذى اعتبره جزءاً لا يتجزأ من نجاحي فماذا أفعل.

الأحد، 15 فبراير، 2015

ما زلت أعاني من آثار طفولتي التعيسة فكيف أخرج من قوقعة الاكتئاب


السلام عليكم, أنا فتاة في 21 من عمري تعرضت في صغري لحوادث كثيرة تركت أثراً نفسياً سلبياً علي مما جعلتني أخاف من كل شيء ومن الجميع وأن أحاول الانتحار أكثر من مرة، فلقد شاهدت وفاة جدتي أمامي بحادث سير، ومعاقبة أحد والديّ لي بجرحي بسكين كبير، وتعرضي للتحرش الجنسي من أقاربي أكثر من مرة.


أميل إلى العزلة كثيراً، ولا أحب أحداً, أكره الجميع ولا أحب الاختلاط بأهلي، وأحاول قدر الإمكان الابتعاد عنهم، إلا أنني صرت ألجأ إلى تأليف القصص.

لكنها أصبحت نقمة علي لأنني أصبحت أعيش في عالم القصة وأنسى الواقع الذي أعيش فيه، تحولت حياتي إلى وهم مما تسبب لي في مشاكل أكثر من قبل، وعندما أمر بحالة من العصبية والضغط ألجأ دائماً إلى إيذاء نفسي، فكانت آخر نوبة عصبية لي قبل شهور، حيث قمت بتشويه وجهي، عندما أقوم بفعل شيء ما كهذا أشعر بالراحة ولكن عند انتهاء الشيء أشعر بالندم، وأتمنى لو أن ذلك لم يحصل وأتمنى الموت.



أرجوكم أنا أعاني من اكتئاب شديد وأريد أن أجد حلاً.

تركت خطيبي لاجله لكنه ابتعد عني


كنت أود ألا اضطر لنشر رسالتي ولكنني فكرت عسي الله أن ينفع بها فتاة أخرى وأكون سببا في راحة قلب واحدة مرت بتجربتي وتراجعت في ان تشكو فيأتيها الرد دون عناء من خلال قراءة مشكلتي.


انا فتاه عمري 24 عاما انهيت دراستي الجامعية وخطبت بشكل تقليدي جدا, رغم اننا لم نكن متفاهمين تماما حاولت التقرب إليه ولكنني لم استطع كانت هناك فجوة بيننا لا تقربني إليه مهما فعل.

أثناء ذلك قابلت شابا وأحببته جدا وكنت مستعدة لفعل أي شيء لأجله وقررت الانفصال عن خطيبي أو زوجي فلم يكن من الممكن اتمام هذا الزواج وبعد الطلاق فوجئت بحبيبي يتركني لنفس السبب الذي لأجله تركت خطيبي وهو عدم التواصل.



حاولت معه واتصلت به لكنه رفض الحديث معي ورفض أي صلة بيننا حتى انه رفض أن يرد علي اتصال أو حتي مقابلتي بينما خطيبي يحاول ان يعود ولكنني أرفضه فأنا لا أطيقه بغض النظر عن ترك حبيبي لي أو عدم تركه فانصحوني ماذا افعل.

السبت، 14 فبراير، 2015

شاب لئيم استمال مشاعر بناتي فتمردن عليّ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد, إخواني القراء أرجوكم ساعدوني لأن مشكلتي صعبة ومعقدة وأنا امرأة مسكينة لا حول ولا قوة لي، أشقى لأكفل لقمة العيش الحلال لبناتي اليتيمات .


عندما توفي زوجي عقدت العزم كي أحل محلّه في كل صغيرة وكبيرة وامتثالا لوصيته أفرغت طاقتي لرعايتهن وأملي أن يُوفقن في الدراسة فلم تخيّب أي منهن رجائي على مدار السنوات الدراسية الماضية لقد كن من الأوائل تلك النتائج أسعدتني وأنستني هموم الدنيا بأكملها.

لكن فرحتي ما لبثت أن حلّق اليأس عليها، بعدما قررن التوقف عن الدراسة لنفس السبب، الرغبة في الزواج وعدم تفويت الفرصة لأن العريس شاب لا يمكن أن ترفضه فتاة عاقلة، احترت أن يحدث هذا التوافق في نفس الوقت وكيف لبناتي الصغيرات اللواتي يدرسن بالثانوية أن يفكرن في هذه المواضيع السابقة لأوانها.

بحثت في هذه القضية فعلمت أن أكبرهن سنا من تدبرت هذا الأمر لأنها على علاقة بشاب طلب منها هذا الأخير أن ترشّح شقيقاتها لاثنين من أصدقائه ليكون الزواج جماعيا، فلو كانت نيته صادقة لفكرت في الأمر وأعدت النظر في كل الحسابات، لكن ما حدث عكس ذلك.

لأن هذا الشاب اللئيم خرّيج سجون معروف عليه الطيش والاستهتار، لقد خطط جيدا وعرف كيف يتلاعب بمشاعر ابنتي وجنّدها لكي تسخّر شقيقاتها لنفس الغرض الدنيء.

أخبرتهن بأني لست موافقة فكانت المفاجئة أعظم مما أتصور، لأنهن تحالفن ونطقت واحدة بالنيابة عنهن تطالبني بالرضوخ وإلا هجرن البيت إلى مكان مجهول.



إخواني القراء إنها مصيبة عظمى حلت بي مما جعلني أسايرهن وأتظاهر بالرضا، على الرغم من ذلك لم يتقدم أي من أؤلئك الشباب وهذا ما يدلّ على خبثهم، فماذا أفعل وكيف أتصرف، لأحمي بناتي من كيد الزمن.

الجمعة، 13 فبراير، 2015

تزوجت رغما عني وحياتي تحولت إلى جحيم


مرحبا للجميع أنا فتاة عندي 22 سنة، بدأت مشكلتي عندما تمت خطبتي من ابن عمتي رغما عني، فلم يلتفت أحد لبكائي وصراخي، بالرغم من وجود مشاكل سابقة بين أهلي وأهله، وبعد محاولات عديدة لإفشال الخطوبة ولكن للأسف لم تنجح وبدأت مأساتي بالزواج منه.


حيث بدأت المشاكل من ليلة الدخلة، حيث اكتشفت بأنه يعاملني لأشبع رغباته ليس أكثر، وكأنه ليس لي شعور أو رغبات يلبيها، فكل ما كان همه هو الاستمتاع لنفسه فقط.

كما أنه شخص كذاب جدا، فالكذب بالنسبة له كالماء والهواء، ولكن المشكلة ليست هذه فقط وإنما فوق كل هذا كان هناك صراع بيني وبين حماتي التي تعاملني كدمية ليس لها مشاعر أو أحاسيس وتحكمات غريبة في كل شيء وتدخل في كل أمور حياتي.

كما أنها تلومني على أخطاء أهلي التي ليس لي أي ذنب بها، وقد تركت المنزل لمدة 6 أشهر لم يسأل أحد منهم عني، ولكن أهلي أعادوني مرة أخرى رغما عني.

وهو الآن يريد مني مقاطعة أهلي وعائلتي، وعندما رفضت مقاطعتهم منع عني المصروف نهائيا، وأنا حامل بشهري الثامن، وبحاجة ماسة للمال، مع العلم أنه يعمل خارج البلد وسبب رفضي لهذا الشخص من البداية هي الكراهية والمشاكل التي حصلت بين العائلتين منذ الطفولة.

فأنا ﻻ أطيق النظر في وجهه، حتى أنه لا يوجد أي توافق بينه وبيني بأي شكل من الأشكال، فهو معدوم الشخصية حتى أمام أخيه الأصغر، وهو ﻻ يفكر أبدا، يستمع لكلام والدته في كل شيء، فهي تحرضه أمامي، كما أنه ﻻ أحد يحبني في هذا المنزل أبدا، فحماتي دائما تقول لي أنا لم أكن أريدك زوجة لابني ولكنهم أجبروني عليك.



أنا أشعر بالاختناق، لم أعد أحتمل، حاولت الصبر والتأقلم مع هذه الحياة ولكن دون جدوى، أريد التخلص من هذا العبء فحياتي أصبحت جحيما ولكن ﻻ أرى أي مساعدة من أحد حتى أمي، أخبروني ماذا أفعل.

الخميس، 12 فبراير، 2015

ضربت زوجتي التي أحبها وهي ترفض العودة للمنزل


السلام عليكم للجميع , انا رجل متزوج ومتعلم وعمري 29 عاما تزوجت منذ سنتين بعد قصة حب حقيقية تكللت برباط الزواج.


زوجتي انسانة رقيقة واحبها من كل قلبي لكن مشكلتها الوحيدة انها عنيدة في طبعها وانا كذلك وهذا الامر يسبب لنا سوء التفاهم وخاصة بعد الزواج ولم تكن قبل في فترة الخطبة.

القصة وما فيها انني تشاجرت مع زوجتي قبل حوالي اسبوع وقمت بصفعها لأول مرة وذلك بعد مشادة كلامة حصلت بيننا في مساء احد أيام الاسبوع الماضي، زوجتي تركت المنزل من يومها وهي الآن موجودة عند اهلها حاولت بشتى الوسائل ان اعيدها الى المنزل لكن للأسف كل المحاولات باءت بالفشل لأنها لم ترضى في ذلك.



تكلمت مع والدتها وشقيقتها الا انهما رفضا ان يتدخلا في الموضوع معتبرين الامور شخصية واللوم الاكبر يقع علي وانا فعلا نادم عما فعلت وخاصة وان ما فعلت ضد مبادئي لكن كل الوسائل لن تجدي نفعا وانا في حالة اكتئاب الآن لا اعرف ماذا افعل وكيف استطيع أن اعيدها الى المنزل .

زوجي له علاقات نسائية لا أعرف مداها


أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة، متزوجة منذ 3 سنوات، لدي طفل، لم أشعر خلال الثلاث سنوات أبدا بأني متزوجة بشكل حقيقي، عندما أطلب من زوجي أن يذهب بي إلى أهلي أو يخرج بي إلى أي مكان يتضجر ويتململ ويصرخ في وجهي، كان هذا منذ شهور زواجنا الأولى، لم ألق لهذا اهتماما وتوقعت أن السبب هو أن الزواج جديد عليه.


بعد فترة وجدت رسائل ومكالمات بان على إثرها أن زوجي على علاقة بفتاة أو أكثر والله أعلم عن نوع هذه العلاقات وامتدادها، أثر ذلك جدا على نفسيتي وأثار بداخلي الشكوك والظنون، وأصبحت حياتي مع زوجي ثقيلة عليّ جدا بالرغم من أني أحبه.

واجهته ولكنه يلتزم الصمت ويراوغ كثيرا وأحيانا يقول لي أي كلام ليقنعني به، وأصبح كثير الكذب عليّ ويخفي عني مدخراته، ولا يشتري لي هدايا ولا يقدم لي أي اهتمام كأي زوج، حاولت أن أطلب الطلاق مرات عدة، ولكن أخشى على مستقبل طفلي من القادم المجهول.



أتمنى أن تفيدوني فقد ضاقت بي الحيل، أصبحت إنسانة شكاكة وكثيرة التنبيش وراء زوجي، ومشتتة الذهن مع أني ما زلت في 24 من عمري، أرجوكم ساعدوني في التخلص من معاناتي أريد الراحة النفسية والاستقرار.

الأربعاء، 11 فبراير، 2015

يتشاجر الأزواج 312 مرة في السنة وبعض المشاجرات صحية


قد تكون المشاجرة في بعض الأحيان حافزاً؛ لإصلاح الذات وإصلاح العلاقة الزوجية أيضاً، ولكن تطورها إلى حدود فقدان احترام أحد الزوجين للآخر يعتبر أمراً غير مقبول؛ لأنه قد يؤدي إلى عواقب لم تكن في البال، وإلى عادة تنغص الحياة الزوجية.


إحصائية بريطانية:
إن الأزواج يتشاجرون بمعدل 312 مرة في العام طبقاً لآراء نحو ثلاثة آلاف امرأة، وجاء في الإحصائية التي قامت بها شركة بريطانية لإنتاج مواد الديكور، ونشرتها صحيفة «ديلي ميل»: إن الأسباب تتراوح بين الاختلاف حول من الذي سيستعمل جهاز «الريموت كونترول» إلى أسباب أخرى عدة. وتبين من آراء المشاركات في الإحصائية أن غالبية المشاجرات تبدأ من يوم الخميس، وتستمر حتى يوم الأحد. وأضافت المشاركات في الإحصائية أن المشاجرات تكون متقطعة، ويدوم كل منها مابين عشر وخمس عشرة دقيقة. وأوضحت الإحصائية أن تعب أسبوع كامل من العمل يترك الأزواج في حالة من العصبية والحساسية، بحيث تؤدي أتفه الأمور إلى مشاجرة.

وجاء في الإحصائية، أن نسبة 35 % من المشاجرات تبدأ عندما تشتكي المرأة من عدم استماع زوجها لها، عندما تتحدث معه حول العمل، وحول كيفية قضاء عطلة نهاية الأسبوع.

مشاجرات صحية:
أوضحت الإحصائية أن بعض المشاجرات قد تكون صحية، وتؤدي إلى إبراز خطأ ما كان يسير باتجاه منعطف خطير لو لم يتم التطرق إليه من قبل الزوج أو الزوجة. وقالت المشاركات في الإحصائية إن مثل هذه المشاجرات تمنع تراكم الأخطاء وسيرها باتجاه منعطفات خطيرة تصل إلى حدود معقدة لو استمر الكتمان عليها. لكنهن أشرن إلى أن هناك مشاجرات تافهة غير صحية للعلاقة الزوجية، كالانتقادات المستمرة بين الزوجين حول طريقة تعاملهما مع بعضهما البعض، وعدم اهتمام أحدهما بالآخر.

ما الذي يغيظ المرأة:
بعض المشاجرات تبدأ عندما يصر الزوج على التنقل بين المحطات التلفزيونية، وعدم إطفاء المصابيح الكهربائية، وترك المطبخ في حالة فوضى عندما يحضر لنفسه شيئاً لتناوله، وإلقاء أحذيته في أي مكان في المنزل، وترك ثيابه مبعثرة، وعدم استخدام المرحاض بشكل نظيف، وعدم تنظيف المكان الذي يحلق فيه ذقنه، وترك أوراقه مبعثرة.

ما الذي يغيظ الرجل:
تبين من خلال آراء المشاركات في الإحصائية أن الرجل يغتاظ من تأخر المرأة في تحضير نفسها عندما يقرران الخروج من المنزل، وشكواها المستمرة من أنه لا يقوم بأي نشاط داخل المنزل، وترك بقايا شعرها مبعثراً على أرضية الحمام بعد الاستحمام، والاستمرار في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية دون إعطاء حرية للزوج في مشاهدة البرامج التي يحبها.

ماهو الحل:
المشاجرة تنتهي بسهولة عندما يعترف كل طرف بأخطائه، ومن ثم محاولة الحديث عن الاختلافات والتفاهم حول تجنب كل منهما القيام بالأمور التي تغيظ الآخر، وإظهار التواضع وبرودة الأعصاب, لكي تتوقف المشاجرة عند حدود مقبولة لا تتطور إلى إهانات متبادلة, والأكثر أهمية هو الحفاظ على الانسجام وعدم كسر جو المودة بينهما.

كلام الناس أفقدني الثقة بنفسي


أنا فتاة أبلغ من العمر سبعة عشر عاما ذكية وجميلة، وهبني الله كل ما تتمناه أي فتاة، وأنا أشكر الله دائما وأحمده ليلا ونهارا، مشكلتي أنني انتقلت من بلد الى بلد وذلك لظروف عائلية.


لكنني أخجل عندما يسألني الناس من اي بلد جأتي، أشعر وكأنهم يسخرون مني، كيف أجيب على هذه السخريات، أنا أريد أن أهتم بدراستي وأسعى جاهدة لتحقيق النجاح، لكن أي كلام يقال لي يجرحني، أظهر نفسي قوية ولكنني ضعيفة من الداخل لا أعرف لماذا.



أريد دائما مرضاة الناس ولا أعرف كيف أرضي نفسي، أريد أن أستعيد الثقة التي كانت بداخلي, ماذا أفعل.

تعارف ومحادثة فصار يريدني زوجة وأنا لا أستطيع


حادثني شابٌّ في أحدِ مواقعِ التَّواصلِ الاجتماعي، وبادلتُهُ الحديثَ بأسلوبي المعتاد مع كل الناس بأسلوب الاحترام، ومع الوقت أُعجبَ بشخصيَّتي وأُسلوبي وتعلَّق بي.


مع أني نبَّهتُهُ أن لا يتعلَّق بي وأني لا أستطيع أن أُسلِّمَ أي أحدٍ قلبي، وصرتُ أخاف عليه لأني لا أستطيع أن أبادله نفس المشاعر، خاصةً وأنه ليس خطيبي أو بيننا شيءٌ رسمي، وقال بأنه يريد أن يتقرَّبَ مني أكثر، ويريدني زوجةً له، وحاول معي حتى أقبل.



أنا الآن لا أريدُ أن أتركه لأنه كان يشكي لي ويُفضفض لي وعرفتُ ماذا يحتاج، فهو محتاجٌ كثيراً لأحدٍ يسمعه وأنا متعاطفةٌ معه جداً، والمشكلة أني لا أستطيع أن أجعله يتزوجني لأني أعرف أنَّ العادات والتقاليد ستقف ُبيننا، وما كنتُ متوقعةً أبداً أني من الممكن أن أتزوَّجَ بهذه الطريقة، وكنتُ راضيةً أن أكون صديقة له فقط، لكنه لم يقتنع، فكيف أتصرف، جزيتم خيراً.

الثلاثاء، 10 فبراير، 2015

أحلم بإيجاد فارس الأحلام لكن للأسف


أنا فتاة في أواخر العقد الثانى من العمر ومنذ نعومة أظافري وأنا أحلم بإيجاد فارس الأحلام الذى يخطف قلبي وعقلي فيصبح وحده الآمر الناهي في حياتي لا يفارقني طوال الوقت .


لكن للأسف مضت الأيام وتقدم لي الكثيرون و لم أشعر تجاههم ببصيص ضوء يشير لخروج حلمي إلى النور, ومؤخراً تقدم لخطبتي شاب يكبرني بخمسة أعوام و لا يعيبه أى شيء بمقاييس العقل .

ومع إصرار أسرتي عليه اضطررت إلى الموافقة المبدئية , المشكلة أنني لا أشعر تجاهه بأي انجذاب عاطفي خاصة وأنه لا يتمتع بالوسامة التى كنت و لازلت أتمنى الارتباط بمن يمتلكها.



ولا أنكر محاولاته الدائمة لإرضائي فضلاً عن تمتعه بحسن الخلق التى باتت عملة نادرة في شباب اليوم ومع ذلك لا استطيع إقناع نفسي به في الوقت الذى أخشى رفضه فأكون بذلك اتبطرت على النعمة فتزول من وجهي فماذا أفعل .

بسبب أخطائنا في الماضي صرت أشك في زوجتي


أنا متزوجٌ من 3 سنواتٍ من امرأةٍ أحببتُها كثيراً، وعشتُ قصةَ حبٍّ معها حوالي 7 سنين ولكنِّي بعد هذه المدَّة أخطأتُ معها، وسلَّمت لي نفسها، وتكرَّرَ ذلك كثيراً، ويعلمُ الله أنَّنا كنَّا نحسُّ بندمٍ شديدٍ، وليس ما أقولهُ أنّنا نُعفي أنفسنا من الخطأ، ولكنِّي أعترفُ بأنَّه خطأ وذنبٌ كبيرٌ جداً، وإلى الآن لا أُسامحُ نفسي عليه.


مشكلتي أنَّ زوجتي غضبانةٌ عند أهلها وتطورت المشاكل، وحالياً الموضوعُ واقفٌ على الطَّلاقِ بسببِ تعنّتِ أهلها، وبالأخصِّ أمها، المهم أنَّ الشكَّ لا يتركني، وأنا لا أنامُ بسببهِ، وأشكُّ في كل تصرّفاتها.

مع العلمِ أنَّ زوجتي كانت نعمَ الزّوجةُ المخلصة، ولم ألحظ عليها أي شيءٍ أبداً طوالَ وجودها معي إلى أن ذهبت لأهلها، وأحسُّ دائماً أنَّها من الممكنِ أن تفعلَ مع غيري ما فعلته معي.



شكراً جزيلاً، وأفيدوني ماذا أفعل لإنهاءِ الشكّ هذا مع العلم أنِّي فكَّرتُ مراراً في الطَّلاق لأُنهي الحالةَ المريرةَ التي أمرُّ بها.

بعد خطوبتنا بفتره تغيرت كل تصرفاته تجاهي


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا بنت عمري 23 سنه كنت مخطوبه لشاب تعرفت عليه عبر الانترنت.


لكنه بعد خطوبتنا بفتره تعرفت عليه اكثر وكل تصرفاته تغيرت ولم يعد يحبني مثل ما أحببته من زمان.



انا لا اعرف ام افصل خطوبتي عنه ام استمر بإقناع نفسي بحبه ساعدوني ارجوكم.

هل أخرج من حياة خطيبي لأنه لم يتق الله وجعل لنفسه مخرجا


ها أنا اليوم أطرح انشغالا طالما أرقني ومنعني من اتخاذ القرار المناسب بشأنه، لهذا السبب سأجعل أمري شورى بينكم .


لقد تقدّم لخطبتي شاب على دين وخلق بعد أن تعلّقت به كثيرا وهو كذلك، على الرغم من عسر الحال أقدم على هذه الخطوة الإيجابية، مما جعلني أحترمه وأقدّره أكثر.

المشكلة أن خطيبي أخذ قرضا من البنك واشترى سيارة أجرة مازال حتى الآن يسدد الديون المتعلقة بها، فعل ذلك لأنه لا بديل له، علما أنه يتيم ومستواه الدراسي محدود ولم يتمكن من العمل في أي مجال، خلاصة القول أنه فعل ذلك مجبرا على أمره، وما أخشاه أن يكون مصدر رزقنا الوحيد حرام، ليعيش أولادنا في المستقبل  إذا أكرمنا الله بالذرية عيشة مشبوهة.

وقد علمت من أحدهم أن الذي يعتمد على قرض من هذا النوع كأنه عبد تمرّد على خالقه واستعرض عضلاته ليأخذ رزقه بالقوة، هذا الأمر أذهب النوم من عيني وجمّد الدم في عروقي، فتعذّر عليّ التفكير والتدبير، أردت الحديث إلى الخطيب بخصوص هذا الشأن، لكني تراجعت خشية أن يحمل كلامي على غير محمله ويعتبره نوعا من الهروب لإنهاء العلاقة.



فماذا أفعل، علما أني متمسكة به ولا أرغب في غيره زوجا، وفي المقابل أطمع لكي أنال رضا الله تعالى, كيف أوازن بين طرفي هذه المعادلة التي تبدو مستحيلة.

أحببته حتى الجنون وبلحظة انتهى كل شيء


أحببته حتى الجنون وبادلني نفس الحب عاملني كالملكة دللني كثيرا ماديا ومعنويا عشت على نفسه أقسم بالله وعلى كتاب الله أنه لن يتخلى عني لعلمه كم أحبه حبا صادقا نقيا وكان يغار علي وأرادني أن أكون له وحده بمعنى حتى صديقتي وعائلتي أبتعد عنهم وأعيش له وبه.


عشت سعادة لا توصف وطرت عاليا في سماء حبه وكان يغرقني بالهدايا ورسائل حبه وعشقه على التلفون مثل أنت حياتي أنت دوما معي أنت شمسي أحبك أفتقدك أنتظر يوما يجمعنا سقف واحد علما بأن ظروفه المادية ممتازة بحكم ثقافته التي أوصلته الى ما هو عليه, وفي لحظة وبنفس الرسائل القصيرة على التلفون قال لي كل شئ انتهى بيننا لنفترق دون معاناة.

فكانت صدمة ألزمتني الفراش وأصبح كل شئ أسود بعيني لغاية كتابة هذه السطور وهذا الفراق حصل من سنة تقريبا وكأنه حصل الآن, لم يعد بقلبي مكان لحب أي رجل.



لذلك فكل قصص الحب قبل الزواج هي تعب للقلب والعقل واهدار للمشاعر لذلك أشفق على كل من سيقع في قصة حب قبل الزواج لأنه سيذوق المرارة والعذاب.

الاثنين، 9 فبراير، 2015

انقلبت زوجتي من عاشقه الى ربه منزل مكبله بالهموم


السلام عليكم جميعا , أنا رجل فى الثلاثين من العمر، أكتب لكم بعدما تعبت من اتهامات زوجتي المتكررة بمراهقتى المتأخرة.


بدأت حكايتى منذ 10 سنوات حين تعرفت عليها عن طريق العمل فنشأت بيننا قصة حب سرعان ما توجناها بخطبة رسمية، فكانت خلالها نموذجاً للمحبة الولهانة مما زاد تمسكى بها.

لذا أتممت الزواج بعد 6 أشهر فقط وليتنى ما فعلت فما أن جمعتنا أربعة جدران حتى انقلبت الأحوال رأساً على عقب لتتحول العاشقة المتيمة إلى ربة منزل مكبلة بالهموم والمسئوليات دون أدنى اهتمام بحاجاتى العاطفية.

ورغم محاولاتى المستميتة لتنبيهها لما أعانيه من جراء إهمال مشاعرى، إلا أنها لم تهتم بشكواي وتتهمنى بالمراهقة المتأخرة.



حتى علاقتنا أصبحت تتهرب منها بحجة تعبها المستمر من مسئولية الأبناء, الأمر الذى يشعرني بالإحباط, فهل من سبيل لنصحها علها تعود لسيرتها الأولى.

يفرض عليّ زوجي إلحاق الضرر بإخوتي


السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته, أنا امرأة متزوّجة منذ سنة فقط حامل في الأشهر الأولى، أعيش الحزن وانتكاسة نفسية بعد وفاة والدي رحمه اللّه، كان رمزا للشهامة والمروءة فقدانه خلّف أثرا بالغا في قلوبنا نحن الأبناء، وحتى الجيران والأقارب لأنه من الطيبين الأخيار.


عرفت الآن معنى اليتم، علما أن شقيقي الأكبر صورة طبق الأصل عن والدي في الحنان والعطاء ولولا ذلك لانقلبت حياتي، فوجوده يهوّن عليّ بعض الشيء علما أني الأصغر بين الإخوة وأحظى بمكانة خاصة باعتباري الفتاة الوحيدة.

كل هذه الاعتبارات لم تمنع زوجي من اتخاذ موقف مخزٍ جعله في نظري خسيسا وناكرا للمعروف، بعدما أحسنت إليه بمباركة عائلتي ونصبّته قائما على مالي الذي وهبني والدي.

هاهو اليوم يفرض علي مطالبة إخوتي بالإرث، المتمثل في المسكن الفسيح والمحل الواقع أسفله، الذي يسترزق منه إخوتي الثلاثة , فكيف أطالبهم بحقي وأنا في غنى عن هذا الأمر وإذا فعلت سوف أوقعهم في ضائقة مادية ومعنوية، إذ يجب عليهم بيع المسكن والمحل لكي أحصل على نصيبي، الذي يساوي جزءا يسيرا مما منحني والدي في حياته، فالضرر الذي سيلحق إخوتي أكثر من النفع الذي ينتظره زوجي.

أخبرته بأني لن أفعل ولم يمض على وفاة والدي إلا أسابيع قليلة لكنه لا يتفهّم الأمر ولا يدرك أن العلاقة التي تربطني بأخوتي أغلى وأثمن من أموال وعقارات الدنيا بأكملها، لأن والدي رحمه اللّه أنشأنا على المحبة والتضامن، فكيف لي أن أخرق هذا المبدأ الذي يفتخر به كل منا.

أصبحت حياتي لا تطاق لأن محور حديثنا هذا الموضوع، والأكثر من ذلك أن والدة زوجي وأهله يقحمون أنفسهم في محاولة منهم لتحريضي، ولأني لم أستجب وصفوني بعديمة الشخصية.



هل يعقل أن أكون السباقة للمطالبة بإرث عبارة عن محل ومسكن ليس إلا، مهما كان نصيبي ومصدر رزق إخوتي في نفس المكان، هل أطلب الطلاق أم يجب عليّ إطلاع إخوتي على الأمر لكني أخشى أن تنحط صورة زوجي في نظرهم علما أنه قمة الانحطاط والدونية.

الأحد، 8 فبراير، 2015

زوجتي كثيرة النكد وتختلق المشاكل يوميًا فكيف أتصرف معها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، زوجتي كثيرة النكد، لا يأتي يوم إلا وتقوم باختلاق مشكلة، وأحيانا يكون الموقف لا يستحق المشكلة، وكم مرة تطلب الطلاق لأسباب تافهة، ولدينا ولدان.




أعينوني، ماذا أفعل فهي عاشقة للنكد، مع العلم أننا متزوجون منذ ثلاثة سنوات ودائما أريد أن أتزوج أخرى لأني يأست منها.