الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

لا يمكنني الانجاب ولن أغلق على نفسي الأبواب


مرحبا للجميع , إن العمر يجري والسنوات تمضي وما باليد حيلة، أعيش منكسرة ذليلة لا ذنب اقترفته سوى أني امرأة عليلة لا يمكنها الإنجاب، لقد اصطفاني ربي بهذا الابتلاء، وهو ما جعل  زوجي ينفصل عني لأني لم أحقق له حلم الأبوة واحتضان الأولاد.


رجعت إلى بيت العائلة أجر أذيال الخيبة لكني أدركت في النهاية أنها حكمة من الله وما إن يغلق باب حتى يفتح لنا مجموعة أبواب، سيعوضني خيرا ولأني صبرت كثيرا، من يدري أن يكون مستقبلي أزهي وأسعد وأريح، بعدما تعبت كثيرا وأثقلتني الهموم.

فالأمل الذي لاح في أفقي لا محالة يحمل إشراقة طويلة المدى، لهذا السبب أرجو أن تمدو لي يد العون لأنني أرغب في الاستقرار مع رجل يقدرني كإمرأة تفيض أنوثة وجمالا، فأنا ذات قلب طيب وسيرة حسنة، امرأة مُسالمة مُحبة للخير راضية بالقضاء والقضاء.

والأكثر من هذا كله أحمل ثقلا من المشاعر والأحاسيس الصادقة لمن سيشاركني الحياة ويتفهم ظروفي، لن أشترط المال ولا الجاه، ولن أطالبه بمقدار من الذهب، لكني أسأله الصدق والجدية ولا بأس لو اتخذني زوجة ثانية لا يهمني إن كان أرمل أو مطلقا، علما أني في الخامسة والثلاثين ولا بأس إن كان يفوقني بعشرين سنة على الأكثر وشكرا للجميع.

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2016

تعرفت على شاب عن طريق النت


انا فتاة لم تكن تؤمن بالحب قط ولم يسبق ان وجدت هذه الكلمة في قاموسي وبعد ان كنت استهزء به واسخر من صديقاتي اللواتي يقعن في الحب انا الاخرى وقعت فيه دون ان اخطط له.


حيث كنت فتاة اجتماعية احب التعرف على اشخاص واكون الصداقات المحترمة فذات يوم تعرفت على شاب عن طريق النت وشيئا فشيئا اصبحنا اصدقاء لكني لم اكن اكترث له في البداية.

وبعد طول المدة وذات يوم اعترف لي بحبه فاحترت ولم اعطه جوابا وقررت الانسحاب فاختبرت نفسي فوجدتها مدمنة عليه وكانت نتيجة الاختبار مرض مزمن عنوانه الحب.

فوقعت في دوامة الحيرة والحصرة , كيف اقع في شيء ايماني به ضعيف وما نتيجة هذا وبعد مدة اعترفت بحبي له , القصة طويلة وتحتاج الى الكثير من الوقت للشرح.

لكن لب المشكلة اعرف تمام المعرفة انه يحبني لكن المشكلة هو يحب ذات البشرة البيضاء وانا سمراء اميل الى البياض يعني خليط وهذا يقلقني دائما اشك بانه ربما غير راضي او شيء من هذا القبيل.

وهذا يؤلمني في صميمي واحيانا افكر في تركه لكن اخاف من العذاب الذي اسببه له ولي لذا ساعدوني ارجوكم بحرف واحد او كلمة او جملة منكم ستكفيني وتنير دربي وطريقي وشكرا.

الاثنين، 12 سبتمبر، 2016

ماذا نفعل عندما يهدد الصمت حياتنا الزوجية؟


بالأمس القريب كانت الزوجة تقنع نفسها أن كلامها لن يحقق شيئاً فتصمت، وأحياناً كانت تخاف إحراج مشاعر زوجها فتمتنع عن قول شيء قد تندم عليه بعد ذلك، تعددت أسباب الصمت والصمت واحد.


فمن قال أنه بسبب عدم الوفاق، أو لحاجة الزوج للانطواء ليعيد حساباته، ومرات يرجعونه للأزمة الاقتصادية التي يواجهها الزوج ويعالجها بالتوقف عن الكلام مع زوجته خوفاً من زيادة طلباتها، وهم في كل الحالات لا يحلون المشكلة، بل ينسحبون بصمتهم من الصراع وأعماقهم مليئة بالعصبية والكراهية والإحباط وافتقاد الأمان.

أجروا ابحاث على 500 من المتزوجين لم يمض على زواجهم 5 إلى 7 سنوات وكان السؤال عن مساحة الحوار بينهما؛ هل زاد أم تقلص بعد هيمنة الموبايل والإنترنت, وكانت النتيجة أن 65% منهم اعترفوا بتقلص الحوار بينهم إلى درجة كبيرة أقل من ساعة يومياً بينما أكد 18% أن الحوار لازال قائماً نظراً لاشتراك المصالح بينهم.

وصرح الـ17% الباقون بأن الأمر يتوقف على حالة الانسجام والاستقرار العاطفي، أو النفور والاعتراض أمام المشاكل الزوجية والاضطرابات النفسية.

تلخيص نقاط على الزوجين محاولة الأخذ بها:

1- امنحي زوجك الوقت الكافي بإعداد وتهيئة الفرص للتواصل معه، مدة 15 دقيقة لكل منها.

2- “من، متى، أين، متى” أدوات تساعد على فتح مواضيع للمناقشة، وتطلب أيضاً معلومات محددة.

3- تأكدي أن ملامحك وحركاتك الجسدية تطلب إجابة هي الأخرى، من دون أن يتحول المشهد إلى مجرد إمعان في النظر.

4- اطرحي تخمينات عبثية أو مُبالغ فيها أو مستحيلة حول سبب الصمت، مما يبعث ابتسامة تُحطم دروع أشد أنواع هؤلاء الصامتين عناداً.

5- بمرحك وسخريتك الطيبة تتغلبين على مزاج زوجك السيئ وصمته؛ فالمبالغة والسخرية والعبث تدفع الصامت إلى التحديد.

6- إذا أحسست بغضبه في مقابل مُزاحك فلا تستمري في محاولتك، اعتذري فوراً وبصدق، فالدعابة ليست مضمونة النجاح دائماً.

7- أمام إصرار زوجك على الصمت رغم محاولاتك، عليك التفكير في مجرى الأحداث كما فهمتها أنت وكيفية متابعتها؛ حتى تستطيعي الوصول إلى معنى إيجابي لهذا الصمت، وبمجرد الوصول إلى فكرة اقترحيها عليه، وانتظري رد الفعل.

8- الصامتون لا يرحبون بجمل مثل: «أنا أعرف ماذا يدور برأسك، لا أعرف إلى أين سيصل بك صمتك». ولكنهم يسعدون بالتخمين.

9- ابدئي الحوار معه وأنت هادئة مسترخية، راغبة في إتمامه لهدف واضح لديك، وابتعدي عن مفردات السخرية والنقد، ولا تتصيدي له الأخطاء.

10- تخيري الوقت والمكان المناسبين للحوار، ولا تنتظري مبادرته؛ فالرجال لهم أسلوب مخالف للمرأة.

11- اهتمي بالتواصل الجسدي أثناء حوارك مع زوجك؛ كوني قريبة منه، تلامسي معه.

12- فرقى بين الفضفضة ومجرد الكلام وبين الحوار الفعال مع الزوج؛ بهدف الوصول إلى نتيجة.

الأحد، 11 سبتمبر، 2016

بسبب أخطائنا في الماضي صرت أشك في زوجتي


أنا متزوجٌ من 3 سنواتٍ من امرأةٍ أحببتُها كثيراً، وعشتُ قصةَ حبٍّ معها حوالي 7 سنين ولكنِّي بعد هذه المدَّة أخطأتُ معها، وسلَّمت لي نفسها، وتكرَّرَ ذلك كثيراً، ويعلمُ الله أنَّنا كنَّا نحسُّ بندمٍ شديدٍ، وليس ما أقولهُ أنّنا نُعفي أنفسنا من الخطأ، ولكنِّي أعترفُ بأنَّه خطأ وذنبٌ كبيرٌ جداً، وإلى الآن لا أُسامحُ نفسي عليه.


مشكلتي أنَّ زوجتي غضبانةٌ عند أهلها وتطورت المشاكل، وحالياً الموضوعُ واقفٌ على الطَّلاقِ بسببِ تعنّتِ أهلها، وبالأخصِّ أمها، المهم أنَّ الشكَّ لا يتركني، وأنا لا أنامُ بسببهِ، وأشكُّ في كل تصرّفاتها.

مع العلمِ أنَّ زوجتي كانت نعمَ الزّوجةُ المخلصة، ولم ألحظ عليها أي شيءٍ أبداً طوالَ وجودها معي إلى أن ذهبت لأهلها، وأحسُّ دائماً أنَّها من الممكنِ أن تفعلَ مع غيري ما فعلته معي.

شكراً جزيلاً، وأفيدوني ماذا أفعل لإنهاءِ الشكّ هذا مع العلم أنِّي فكَّرتُ مراراً في الطَّلاق لأُنهي الحالةَ المريرةَ التي أمرُّ بها.

السبت، 10 سبتمبر، 2016

أعيش حياة زوجية قاسية وأتعرض للعنف يوميا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد , مشكلتي هي أنا امراه متزوجة وأعيش حياة زوجيه قاسية بكل معنى الكلمة أتعرض كل يوم تقريبا لعنف جسدي وكلامي من زوجي.


وليس هذا فقط وأيضا أم زوجي تظن إني سعيدة ، تبقى طيلة الوقت تدخل أفكار خاطئة وسيئة عني برأس زوجي ويأتي الي كالأسد المفترس فيصب غضبه علي.

انه لا يتعاطى المخدرات ولكنه أشبه بإنسان يتعاطى المخدرات حين يحتاج الى حقنه لا يهدئ إلا إذا رآني مرتميه على الأرض ويعود الفضل الى أمه الكريمة علي بهذا الشكل.

حاولت الطلاق من هذا الوحش لكن دون جدوى رجعت بالنهاية إليه لان المجتمع العربي اكبر ظالم بحق المرأة لا ادري ماذا افعل حاولت الكلام معه بطريقه حضاريه دون جدوى رجاءا أنا بحاجه الى نصائح جديه أريد منه تغيرا .



الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

مخطوبة واعشق شقيق خطيبي


منذ نحو ستة اشهر تعرفت على شاب في غاية الأخلاق والتربية الحسنة والسمعة الطيبة، وربطتني به علاقة صداقة حميمة، وقد زاد تعارفنا دخولنا اليومي الى موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.


وشيئا فشيئا تطورت العلاقة بيننا، وانا تحدثت لأهلي عن علاقتي به وهو كذلك أخبر والدته، وتبادلنا الزيارات وتمت الخطوبة بعد ثلاثة اشهر من لقائنا الأول .

ما حدث هو انني اشعر بأنني انجذب بكل مشاعري وجوارحي لشقيق خطيبي الذي تمنيت لو انني عرفته من قبل ان اعرف خطيبي، هو شاب في قمة الأناقة والجمال ومحبوب من قبل كل الأهل والمعارف، ونجم بين اصدقائه، حتى انني صرت افكر فيه اكثر مما افكر في خطيبي، وأكثر من زيارتي الى بيتهم لرؤيته وليس من أجل خطيبي.



اشعر احيانا انه يبادلني الاعجاب، ولكنني اشعر في الوقت نفسه ان كارثة ستحل على خطيبي لو عرف انني متعلقة بشقيقه, لا ادري ماذا أفعل وكيف اتصرف ارشدوني.

الخميس، 8 سبتمبر، 2016

حاولت الانتحار لأن والدتي تسيء معاملتي


أمي دائماً غاضبةٌ مني، ودائماً تنتقدني، ومنذُ أن كنتُ صغيرةً وهي تحب أخواتي أكثر مني، وتُقارنُ بيني وبين اقربائي، وتشوه صورتي أمام الناس، لدرجة أنها تُخاصمني على أتفه الأسباب، فإذا نمتُ مثلاً تأتي فتضربني وتوقظني، وأنا على هذا الحال منذ صغري.


حاولتُ أن أفهمها وطوَّرتُ من نفسي كثيراً وحاولتُ أن أقترب منها وأفهم السبب، لكني لم أجد سبباً مُحدَّداً أو منطقياً، لذلك قدَّمتُ استشارة, لأني تعبتُ نفسياً وعقلياً، وصرتُ أُفكِّرُ بالانتحار، وحاولتُ مرة أن أنتحر لكن لم يحدث لي شيء وحمدتُّ الله.

طوال عمري لم أشتكِ لها من شيءٍ أو ذكرت لها بأنه ينقصني شيء، مع أن صديقاتي وأخواتي أحسن مني في اللبس وكل شيء، لدرجة أني إذا كنتُ في اجتماع بنات لا أستطيعُ أن أتكلم، وإذا أحدٌ تكلَّمَ عن أمه أغار وأتمنى أن أمي مثل أمهم، وليس لي دائماً غير الدعاء والشكوى لله في الصلاة.

إذا رأتني أُصلي تقول صلاة الكذب وإذا لم تكن علي صلاة فإنها تُحرجني أمام أخي الصغير، وكلما رأتني تقول صلي صلي، وإذا بكيت أو زعلت لا تتأثر ولا يهمها حتى لو أمرض، وتدعو علي بالموت، لدرجة أني أصبحتُ أقول معها آمين.



تعبتُ معها ولا أعرف ما هو الحل، وخصوصاً أن الذي يُحفِّزها على التعامل معي هكذا أن أمها كانت تتعامل معها هكذا، وكلما غضبت من شيء، أو تخاصمت مع إخوانها أو والدي مثلاً فإنها تخاصمني أنا وعلى أتفهِ شيء حتى لو كنت لم أفعله، وتضع كل المشاكل في تلك اللحظة فوق رأسي، وتسبني وتقول بأني لا أفهم ومريضة نفسياً.

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2016

لن أرتاح حتى أحرق ملاييني وألقي بها في القمامة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد, قد تعجز هذه الأسطر عن تبليغ ما يدور في رأسي ويتزاحم في قلبي من كلام، لأني لا أستطع التعبير بالشكل المطلوب عن أعمال أهدرت لأجلها الوقت الكثير والجهد الكبير.


أعمال لو تفوهت بالكلام لصرخت بأعلى صوت قائلة: «أنا بؤرة المعاصي ولب الذنوب وزبدة الفواحش والمناكير، لذا أجدني عاجزة عن الخوض في هذا التاريخ الأسود، وسوف أنطلق من حيث النهاية فقط .

بعدما فسقت وفجرت فجورا عظيما، ولم أترك منكرا ولا معصية إلا اقترفتها، التحقت بالعمل في إحدى قاعات الحلاقة أين اقترحت على صاحبة المحل أن تطور التنميص الذي حرمه الله وتستبدله بالوشم الذي لقي استحسانا كبيرا من طرف النساء.

بعدما التحقت بدورة تكوينية عند مختص في التجميل عندما كنت أقيم في أحد بلاد الكفرة، فتعلمت أصول هذا المنكر، إذ يجب على المرأة أن تتخلص من الحاجب بأكمله لتقوم برسم آخر، لقد فعلت ذلك للكثيرات، وكان محل عملي أول من قام بهذا العمل الشيطاني على مستوى مدينتي بعدها لقنت هذه التقنية لفتيات كثيرات.

لم أكن أفعل ذلك إلا لتحصيل المزيد من الأموال، جمعت المال وخرجت من ذلك المحل لأستقل بذاتي، فقمت بكراء مكان ضيق رغم ذلك يمكنه أن يفي بالغرض، فاستقطبت عددا هائلا بهذا التجميل، حتى وإن لم يكن العدد كبيرا لأني كنت أتقاضى أسعارا خرافية من كل واحدة نظير ذلك الرسم الذي يجعلها أقرب في الملامح إلى الشيطان.

بقيت على هذا الحال، حتى توفيت إحدى الزبونات بطريقة بشعة، فكان لهذا الحادث الوقع الشديد على قلبي فقررت الانسحاب من هذا العمل، بعدما أعلنت التوبة عنه وعن كل المنكر الذي اقترفته، فعلت ذلك منذ سنة، بالضبط في رمضان العام الماضي، رغم ذلك لاتزال آثار المعصية تلاحقني لأن الفتيات اللواتي اكتسبن الخبرة عن طريقي هن الآن يمارسنها بكل احترافية واستماتة، ويرفضن الابتعاد عنها لأنها مصدر للربح السريع.

أشعر بحرقة حين أذكر عدد النساء اللواتي عبثت بوجوههن وقد خلقهن الله في أحسن تقويم، أتذكر أني أخرت توبتي لأن أغلال الذنب ظلت تقيدني فتشدني إلى حب الدنيا والتعلق بمتاع الغرور، أشعر أن الله يعذبني في هذه الحياة وأنه لن يتقبل توبتي، لأني لا أستحق ذلك، أصبحت أيامي سواء لا يميزها إلا السواد والظلام الحالك، مما جعل حياتي جحيما لا يطاق، فيئست من كل شيء بعدما أيقنت أني هالكة لا محالة.

أنا في مصيبة وكارثة كبرى، مستعدة لحرق هذا المال ورميه في كيس المهملات، مستعدة للتبرع بكل الماديات نظير التخلص من الذنوب التي تحتاج إلى بركان كي يطهرها.