الأحد، 11 سبتمبر، 2016

بسبب أخطائنا في الماضي صرت أشك في زوجتي


أنا متزوجٌ من 3 سنواتٍ من امرأةٍ أحببتُها كثيراً، وعشتُ قصةَ حبٍّ معها حوالي 7 سنين ولكنِّي بعد هذه المدَّة أخطأتُ معها، وسلَّمت لي نفسها، وتكرَّرَ ذلك كثيراً، ويعلمُ الله أنَّنا كنَّا نحسُّ بندمٍ شديدٍ، وليس ما أقولهُ أنّنا نُعفي أنفسنا من الخطأ، ولكنِّي أعترفُ بأنَّه خطأ وذنبٌ كبيرٌ جداً، وإلى الآن لا أُسامحُ نفسي عليه.


مشكلتي أنَّ زوجتي غضبانةٌ عند أهلها وتطورت المشاكل، وحالياً الموضوعُ واقفٌ على الطَّلاقِ بسببِ تعنّتِ أهلها، وبالأخصِّ أمها، المهم أنَّ الشكَّ لا يتركني، وأنا لا أنامُ بسببهِ، وأشكُّ في كل تصرّفاتها.

مع العلمِ أنَّ زوجتي كانت نعمَ الزّوجةُ المخلصة، ولم ألحظ عليها أي شيءٍ أبداً طوالَ وجودها معي إلى أن ذهبت لأهلها، وأحسُّ دائماً أنَّها من الممكنِ أن تفعلَ مع غيري ما فعلته معي.

شكراً جزيلاً، وأفيدوني ماذا أفعل لإنهاءِ الشكّ هذا مع العلم أنِّي فكَّرتُ مراراً في الطَّلاق لأُنهي الحالةَ المريرةَ التي أمرُّ بها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق